تابه اخبارنا أولا بأول واشترك في خدمة RSS تابع اخباري من خلال الـ facebook شاهد ملفي الشخثي على جوجل تابع اخباري وتعرف علي اكثر ... شارك الصفحة مع أصدقائك أو ارسلها عبر البريد الإلكتروني اتصل بنا


نسيت بياناتك ؟ | مشترك جديد



الصفحة الرئيسية لإمبراطورية وحيد إمبراطورية حرة / مبسم حر / طرائف الحكم والقصص / أبو رافع لا يكذب في بوم ولا يقظه

أبو رافع لا يكذب في بوم ولا يقظه



طرفة اليوم

إن وجد فراشاً فليفعل

قيل : ابتاع أعرابي غلاماً ، فقالوا له : إنا نريد أن نبرأ إليك من عيب
فيه ، قيل : ما هو؟ قالوا : يبول في الفراش ، قال : إن وجد فراشاً فليفعل .
اقرأ المزيد



بالأرقام

عدد نوادر جحا : 34
عدد الأقسام : 3
عدد الطرائف : 97
المشاهدات : 229093



أهلا بزائرنا الكريم في مبسم حر التابع لإمبراطورية وحيد ، إمبراطورية حرة ، أنت تقرأ الآن إلى أبو رافع لا يكذب في بوم ولا يقظه . بعد أن تنتهي من القراءة ، جرب احد هذه الطرائف الأخرى التي بكل تاكيد ستنال اعجابك : الحجاج والأعرابي ,معاوية والأعرابي ,أكبر سور ,دعاء أعرابي ,وفاء ,دعاء جائع ,حسبه أن يقوم بأمر نفسه ,

نأمل دوما أن تقصوا معنا أمتع الأوقات ، تقبلوا تحياتنا في مبسم حر التابعة لإمبراطورية وحيد ، إمبراطورية حرة .

اقرأ : أبو رافع لا يكذب في بوم ولا يقظه

مشاركة
1474
أضف إلى مفضلتك

أبو رافع لا يكذب في بوم ولا يقظه


حكي أن امرأة أبي رافع رأته في نومها بهد موته . فقال لها : أتعرفين
فلاناً الصيرفي؟ قالت له : نعم! قال : فإن عليه مائتي دينار .
فلما انتبهت غدت إلى الصيرفي فأخبرته ، وسألته عن المائتي الدينار!
فقال : رحم الله أبى رافع ما جرت والله بيني وبينه معاملة قط!

فأقبلت إلى مسجد المدينة فوجدت مشايخ من آل رافع ، كلهم مقبول
القول جائز الشهادة ، فقصت عليهم الرؤيا وأخبرتهم خبرها مع الصيرفي وإنكاره
لما ادعاه أبوه أبو رافع .

قالوا : ماكان أبو رافع ليكذب في نوم ولا يقظة ، قربني صاحبك إلى
السلطان ونحن نشهد لك عليه .

فلما علم الصيرفي عزم القوم على الشهادة لها! ! وعلم أنهم إن شهدوا
عليه لم يبرح حتى يؤديها . قال لهم : إن رأيتم أن تصلحوا بيني وبين هذه
المرأة على ما ترونه فافعلوا ، فقالو : نعم والصلح خير ، ونعم الصلح الشطر ،
فأد إليها مائة دينار من المائتين ، فقال لهم : أفعل ، ولكن أكتبوا بيني وبينها
كتاباًيكون وثيقة لي . قالوا : وكيف تكون هذه الوثيقة؟ قال : تكتبون لي عليها
أنها قبضت مني مائة دينار صلحاً عن مائتي الدينار التي ادعاها أبو رافع في
نومها ، وأنهاقد أبرأتني منها ، وشرطت على ألا ترى أبا رافع في نومها
مرة أخرى ، فيدعي علي بغير هذه المائتي الدينار ، فتجيء بفلان وفلان
يشهدان علي لعا . فلما سمعوا الوثيقة انتبه القوم لاأنغسهم ، وقالوا : قبحك
الله ، وقبح ما جئت به!




Powered by Rapid PHP Editor